محمد نبي بن أحمد التويسركاني
248
لئالي الأخبار
منهن قصصا هذا كله مع أنّ الصغار منّهن يطول معها عيشك حتى تلد وتوسع ، وتدرك ما يدركن من الاشتغال بغيرك ، والانصراف عنك بل الأولى والأكمل أن تزوّج في كل سنة بل شهر بكرا بهذه الصّفة كما فعل الشّيخ عبد اللّه بن يونس رئيس طائفة المرابطين وقد مرّت قصّته في الباب الثاني في لؤلؤ اقسام المحمود من الاكل : الهى أعطني في كل ليلا * فروجا ضيّقا لا شعر فيها اعني لم ينبت شعرها لصغرها ( فان قلت ) الصغيرات منهن يصعب تصرفها والمقاربة معها ويكون ذلك عليها صدمة فتصيح وتفضحنا ( قلت ) : علاجه ان كلّما أردت ذلك استعمل بهما شيئا من المزلقات كماء الاسفرزة يسهل الامر عليكما ثم اعلم أنّه إن لم يمكنك هذه فراقب ان يكون فرجها محلوقا أو منتوفا أو مطلى لانّه مع انّه يصير نظيفا لطيفا ليّنا قال الحكيم ذو الشعر يبرد النّفس ويطفى الحرارة ويطرد الشهوة ، والمحلوق النّقى يهيّج الشهوة ، ويضرم نارها ويشعل موقدها ويشهى النّيك ، ويشفى الاير وينعظه ، وينشطه ويسخّن الفؤاد . وفي زهر الربيع والمراة إذا كان فمها واسعا كان فرجها واسعا ، وان كان ضيّقا فضيق ، وان كان شفتاها غلاظا كانت اسبكتها غليظة لحيمة ، وإذا كانت ذات شارب فانّ اسبكتها كثيرة الشعر ، وإذا كانت شفتها العليا فانّها ليست لها عانة . واعلم انّ من شروطها ان تمنعها عن المراودة مع النّساء الفتنة من أهلها وأقوامها فانّهن يعلّمنها ويذكّرنها ما تخرج به عن طاعتك ، وتميل إلى مخالفتك فانّهن أعدائها وأعدائك من حيث لا يعلمن ينغصن العيش عليها بما عندها ، والقناعة بما هي فيها فيمررن عليها العيش . دوستى با مردم دانا نكو است * دشمن دانا به از نادان دوست فان أمكنك أن تجعل بينها وبينهن سدا فاجعل - من آنچه شرط بلاغ است با تو ميگويم وعلى أي حال لا تزوّج الثيّب فانّها مع أنها صارت مطموثة البدن عجيفة الثدي كبيرة الخلف ضخيمة الصوت وسيعة الثقب ، فتيحة البصر سميعة الاذن ، حديدة اللّسان قليلة الحياء كثيرة الخيال ، سريعة الجواب ، شديدة الرد ، قريبة النزاع ، بطيئة الاصلاح